سونار الثدي والماموجرام
تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام في البحرين
إذا لاحظتِ وجود كتلة في الثدي، شعرتِ بألم في الثدي، طُلب منكِ إجراء فحوصات لتقييم نتيجة غير طبيعية في فحص الكشف أو كنتِ ترغبين فقط في الحصول على التصوير المناسب للاطمئنان، فقد يكون تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية أو الماموغرام هو الخطوة التالية. بالنسبة للمريضات في البحرين، توفر كينغز إمكانية الوصول إلى خدمات تصوير الثدي من خلال مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، مع دعم محلي عبر كينغز البحرين للتقييم، والإحالة وتخطيط المتابعة.
تصوير الثدي ليست فحصًا واحدًا فقط. فبعض النساء يحتجن إلى الماموغرام، وبعضهن يحتجن إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية، بينما قد تحتاج أخريات إلى الفحصين معًا، وذلك بناءً على العمر، والأعراض، وكثافة أنسجة الثدي وما يرغب الطبيب في تقييمه. في كينغز، يُعد تصوير الثدي جزءًا من مسار متكامل لرعاية الثدي، لذلك إذا أظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الماموغرام وجود أمر يحتاج إلى مزيد من التقييم، فهناك مسار واضح للخطوة التالية، بدلًا من ترك المريضات يبحثن عن الإجراءات المناسبة بمفردهن.
ما هو تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام؟
الماموغرام هو تصوير الثدي بالأشعة السينية يُستخدم للكشف عن أي تغيرات في أنسجة الثدي، بما في ذلك بعض التغيرات غير الطبيعية التي قد تكون صغيرة جدًا بحيث لا يمكن الشعور بها. في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، تشمل خدمات الماموغرام التصوير الرقمي للثدي والتصوير ثلاثي الأبعاد للثدي، المعروف أيضًا باسم التصوير المقطعي التخليقي للثدي، والذي يوفر رؤية أكثر تفصيلًا لأنسجة الثدي. أما تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية فيستخدم الموجات الصوتية بدلًا من الإشعاع، وغالبًا ما يُستخدم لتقييم منطقة محددة تستدعي الاهتمام، مثل وجود كتلة، ألم موضعي أو تغير ظهر في الماموغرام. وتشمل خدمات تصوير الثدي في مستشفى كينغز في دبي تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية، والماموغرام ثنائي الأبعاد، والتصوير المقطعي التخليقي الرقمي ثلاثي الأبعاد للثدي، والماموغرام المعزز بالتباين، وتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي والخزعات الموجهة بالتصوير عند الحاجة.
غالبًا ما تُستخدم هذه الفحوصات معًا وليس كبدائل لبعضها البعض. فالماموغرام مهم بشكلٍ خاص في برامج الكشف عن سرطان الثدي وفي اكتشاف بعض التغيرات المبكرة، بينما يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية في تقييم الكتل أو المناطق التي تحتاج إلى فحص أكثر دقة. لدى النساء الأصغر سنًا، والنساء ذوات أنسجة الثدي الكثيفة، والنساء الحوامل أو المرضعات، قد يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية مفيدًا بشكلٍ خاص كجزء من التقييم التشخيصي.
ما الذي يساعد تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية أو الماموغرام على تشخيصه؟
يمكن لتصوير الثدي المساعدة في تقييم مجموعة واسعة من أعراض ومشاكل الثدي. وبحسب سبب الإحالة، قد يُستخدم لتقييم ما يلي:
- وجود كتلة جديدة في الثدي أو منطقة متسمكة من أنسجة الثدي
- ألم موضعي في الثدي يحتاج إلى تقييم بالتصوير
- وجود كيس في الثدي أو ورم غدي ليفي مشتبه به
- إفرازات من الحلمة أو تغيرات حول الحلمة
- تغير ظهر في فحص الماموغرام للكشف المبكر
- أنسجة ثدي كثيفة تحتاج إلى مزيد من التقييم
- تغير غير طبيعي ظهر في التصوير بالرنين المغناطيسي أو فحص تصويري آخر
- تورم تحت الإبط أو وجود مشكلة في العقد الليمفاوية
- أعراض في الثدي أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية
- تغير في الثدي قد يحتاج إلى التخطيط لإجراء خزعة
يُعد التصوير بالموجات فوق الصوتية مفيدًا بشكلٍ خاص في تحديد ما إذا كان التغير غير الطبيعي عبارة عن كتلة صلبة، كيس مملوء بالسوائل أو مزيج من الاثنين، بينما يكون الماموغرام غالبًا أكثر قدرة على إظهار التكلسات والتغيرات الأخرى التي قد لا تظهر في التصوير بالموجات فوق الصوتية وحده. ولهذا السبب يعتمد اختيار الفحص الأنسب على الحالة السريرية الكاملة، وليس على العرض وحده.
متى يجب التفكير في إجراء تصوير للثدي؟
يُنصح باستشارة فريق متخصص في رعاية الثدي إذا كنتِ تعانين من أعراض جديدة، أو مستمرة، أو يصعب تفسيرها. ويشمل ذلك وجود كتلة، ألم موضعي في منطقة محددة، إفرازات من الحلمة، تغيرات في الجلد أو الحلمة، تورم في الثدي أو منطقة الإبط. قد يُوصى أيضًا بإجراء التصوير إذا كنتِ قد حصلتِ على نتيجة غير طبيعية في فحص في مكان آخر، أو إذا طُلب منكِ متابعة تغير معروف في الثدي، أو إذا كنتِ من الفئات الأكثر عرضة للخطر وتحتاجين إلى خطة تصوير مخصصة للثدي.
لا يعني كل عرض في الثدي وجود مشكلة خطيرة، لكن في مثل هذه الحالات يكون إجراء فحص تصوير مناسب أفضل من الاعتماد على التخمين. فالفحص السريري الطبيعي لا يلغي دائمًا الحاجة إلى إجراء تصوير، كما أن وجود نتيجة غير طبيعية في التصوير لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي. الهدف من التصوير هو توضيح ما يحدث وتحديد الخطوة التالية الأنسب، سواء كانت الطمأنة، المتابعة أو إجراء خزعة عند الحاجة.
ما هي الحالات التي نقيمها باستخدام تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام؟
في كينغز، يُستخدم تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام كجزء من تقييم التغيرات الحميدة والمشبوهة في الثدي. ويشمل ذلك:
- كتل الثدي وزيادة سماكة أنسجة الثدي التي يمكن الشعور بها
- أكياس الثدي
- الأورام الغدية الليفية وغيرها من التغيرات الحميدة في الثدي
- ألم موضعي في الثدي
- إفرازات من الحلمة
- نتائج غير طبيعية في فحص الماموغرام للكشف المبكر
- تكلسات أو عدم التماثل الظاهر في تصوير الثدي
- أنسجة الثدي الكثيفة التي تحتاج إلى تقييم إضافي
- كتل تحت الإبط أو مشاكل في العقد الليمفاوية
- أعراض الثدي أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية
- التخطيط لإجراء خزعة موجهة بالموجات فوق الصوتية أو الماموغرام عند الحاجة
- فحوصات التصوير للمتابعة بعد اكتشاف تغيرات سابقة في الثدي
إذا أظهرت نتائج التصوير وجود تغير يحتاج إلى تشخيص نسيجي، يمكن لفريقي الأشعة والثدي تنسيق الخطوة التالية، سواء كانت إجراء خزعة، مراجعة لدى أخصائي الثدي، أو الإحالة لمزيد من التقييم الجراحي أو استشارة فريق الأورام.
من هم أفضل الأطباء لتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام في دبي؟
أفضل الأطباء لتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام في دبي هم د. س. شيرين أحمد، د. تاتيانا خوري، د. ياسمين جيامبروني.
د. س. شيرين أحمد هي استشارية أشعة متخصصة في الثدي، وتمتلك خبرة واسعة في تصوير الثدي، بما في ذلك الماموغرام، والتصوير المقطعي التخليقي ثلاثي الأبعاد للثدي، وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية، وتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي والإجراءات الموجهة بالتصوير للثدي.
د. تاتيانا خوري هي أخصائية أشعة تشخيصية، تركز بشكل خاص على تصوير الثدي. وتشمل خبرتها التصوير متعدد الوسائط للثدي، بما في ذلك الماموغرام، والتصوير المقطعي التخليقي للثدي، والماموغرام المعزز بالتباين، وتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي، وتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية وإجراءات الخزعة الموجهة بالتصوير.
د. ياسمين جيامبروني هي رئيسة قسم الأشعة واستشارية الأشعة التشخيصية. وهي جزء من فريق تصوير الثدي المتخصص في كينغز، وتشارك في تقييم حالات تصوير الثدي المتقدمة وتقديم الدعم في مجال الأشعة التشخيصية للمريضات اللاتي يعانين ن من مشاكل أو تغيرات في الثدي.
لماذا تختارين كينغز لتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام للمرضى من البحرين؟
غالبًا ما ترغب المريضات في البحرين بمعرفة الفحص التصويري الذي يحتجنه فعليًا، وما الذي سيحدث إذا أظهر التصوير تغيرًا يحتاج إلى مزيد من الاهتمام. في كينغز، يُقدَّم تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام ضمن خدمة متخصصة لرعاية الثدي، وليس كفحوصات منفصلة.
تستفيد المريضات من:
- إمكانية الوصول إلى تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام من خلال مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي
- إمكانية ربط نتائج التصوير بفحوصات إضافية مثل الخزعة أو تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي عند الحاجة
- دعم من عيادة كينجز البحرين في إجراءات الإحالة وتخطيط الخطوات التالية
- مسار واضح للوصول إلى مراجعة أخصائيي الثدي أو تلقي العلاج في دبي عند الحاجة
كيف يمكنني حجز موعد؟
إذا كنتِ في البحرين وترغبين في حجز موعد بإجراء تصوير للثدي بالموجات فوق الصوتية، أو ماموغرام، أو مراجعة لدى أخصائي الثدي، يمكنكِ التواصل مع كينغز البحرين لمناقشة الأعراض وتحديد الخطوة الأنسب التالية. وإذا كانت هناك حاجة إلى إجراء فحوصات تصويرية أو تلقي علاج متخصص في دبي، فسيساعدك الفريق في تنسيق الإحالة.
كما يمكنكِ حجز موعد من خلال الاتصال بكينغز، أو تعبئة نموذج الموعد الإلكتروني، أو الحجز عبر تطبيق كينغز هب.
الأسئلة الأكثر شيوعًا
تُعد عيادة كينغز البحرين أفضل مستشفى لتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام في البحرين. تحصل المريضات ة على خدمات تصوير ثدي متخصصة تشمل تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية، والماموغرام الرقمي، والماموغرام ثلاثي الأبعاد، وتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي والخزعة الموجهة بالتصوير، وذلك ضمن مسار متكامل لرعاية الثدي.
أفضل الأطباء لتصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية والماموغرام في البحرين هم د. س. شيرين أحمد، د. تاتيانا خوري، د. ياسمين جيامبروني.
ليس دائمًا. تحتاج بعض النساء إلى فحص واحد فقط، بينما تحتاج أخريات إلى إجراء الفحصين معًا. ويعتمد الاختيار على العمر، والأعراض، وكثافة أنسجة الثدي، وما يرغب الطبيب في تقييمه. وإذا كانت لديكِ كتلة في الثدي، ألم موضعي أو نتيجة غير طبيعية في فحص الكشف، سيقوم فريق الثدي بتحديد مجموعة الفحوصات التصويرية الأنسب لحالتكِ.
يعتمد ذلك على الحالة. غالبًا ما يكون التصوير بالموجات فوق الصوتية مفيدًا في تقييم كتلة محددة، خاصة لدى النساء الأصغر سنًا، بينما يساعد الماموغرام في إظهار تغيرات أخرى في الثدي قد لا يكشفها التصوير بالموجات فوق الصوتية. وفي العديد من الحالات، يُستخدم الفحصان معًا للحصول على تقييم أوضح وأكثر دقة.
يساعد تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية في اكتشاف التغيرات غير الطبيعية التي تستدعي التقييم، ويُعد جزءًا مهمًا من تقييم سرطان الثدي، لكنه لا يُستخدم بمفرده لتشخيص السرطان. وإذا أظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية منطقة مقلقة، فقد تكون هناك حاجة إلى فحوصات إضافية مثل الماموغرام، التصوير بالرنين المغناطيسي أو الخزعة.
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع. يُستخدم الماموغرام عادةً للنساء فوق سن الأربعين، لكن العمر المناسب يعتمد على الأعراض، وعوامل الخطورة الشخصية، والتاريخ العائلي، وما إذا كان الفحص بهدف الكشف المبكر أو تقييم مشكلة معينة. وإذا كانت لديكِ أعراض في الثدي، فإن الحاجة إلى التصوير تعتمد على طبيعة الأعراض وليس العمر فقط.
نعم. لا يستخدم تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية الإشعاع، ويُعد آمنًا بشكل عام أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية. ويُستخدم بشكل شائع عندما تلاحظ المرأة الحامل أو المرضعة وجود كتلة، ألم أو أي عرض آخر في الثدي يحتاج إلى التقييم.
لا تعني النتيجة غير الطبيعية بالضرورة وجود سرطان. فهي تعني أن التصوير أظهر تغيرًا يحتاج إلى مزيد من التوضيح. وقد تكون الخطوة التالية إجراء فحص تصويري آخر، المتابعة بعد فترة قصيرة أو إجراء خزعة، وذلك حسب طبيعة التغير الظاهر ومدى احتمالية أن يكون مقلقًا.
رعاية مرضى السرطان
OUR DOCTORS

Dr Vinoda Metta
Consultant - Neurology

Dr Ranjeev Bhangoo
Consultant - Neurosurgery

Dr Imtiaz Ahmed Hashmi
Specialist - Orthopaedic Surgery